الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ترب ضمنك الممات مسودا

الراضي باللهالعصر العباسي · ٦٢ قصيدة
٦ قراءة
١
يا تُرْبُ ضَمَّنكَ المَماتُ مُسَوَّداًكادَتْ لهُ نَفْسِي تَزُولُ تَقَطُّعا
٢
قدْ كُنْتُ آمُلُ أَنْ يَقِيكَ الدَّهْر لِيصَرْفَ الحُتُوفِ وأَنْ تكُونَ مُفَجَّعا
٣
حَتَّى رأَيْتُ المُشْفِقِينَ تَقَطَّعَتْلَما لهمْ ورَأَيْتُ يَوْمَكَ مُقْطِعا
٤
إِنْ كانَ غَيَّرَ مِنْ مَحاسِنِكَ البِلَىورَمى فَلمْ يتْرُكْ لِسَهْمٍ مَنْزَعا
٥
فلَقَدْ فَقْدْتُ مَحاسِنَ الدُّنْيا بِهِوَكَذا الزَّمانُ مُفَرِّقٌ ما جَمَّعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الراضي بالله

آخر خليفة عباسي تُدوَّن له أشعار، وآخر من ارتقى المنبر خطيبًا يوم الجمعة. تولّى الخلافة سنة 322هـ فحاول لمّ ما تفرّق من أمر الدولة، فاستقدم محمد بن رائق إلى بغداد وقلّده إمارة الجيش سنة 324هـ، غير أن النفوذ انحسر حتى لم يبق للخليفة اسم خارج بغداد وأعمالها. توفي في بغداد ودُفن في الرصافة، وإليه تُنسب الدراهم الراضوية.

قصائد أخرى لـالراضي بالله الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة