الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
توقفت لا أدري تجاه الحقائقأأني خلقت أم هو خالقي
٢
لئن وثق الجمهور خالقاًفرب حكيم بينهم غير واثق
٣
وكيف اعتقادي بالذي قد أراد ليشروراً وجازاني مجازاة حانق
٤
يقدر لي كفوا فإن جئته نكىوكان إلى وادي جهنم سائقي
٥
أأكفر لما شاء لي الكفر ساعةواخلد في النيران غير مفارق
٦
بقلبي أن يهدي عبادهفاكتم ما في القلب كتم المنافق
٧
متى يصبح الإنسان حراً يقول مايريد ويبدي ما يرى غير فارق
٨
وللناس زعم في الذي يعبدونهولكن ذاك الزعم غير مطابق
٩
فمن قائل جسم على عرشه استوىومن قائل نور زها في المشارق
١٠
ومن قائل بل ربنا اللَه قوةسرى فعلها في جسم كل الخلائق
١١
ومن قائل ما اللَه جسما وقوةبل اللَه شيء فوق كل الخوارق
١٢
يقولون ما يوحى إليهم ضميرهموما أحد فيما يقول بصادق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة