الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نبتت مثل زهرة الأقحوانِفي رَبيع الهوى بروض الأماني
٢
نبتت فيه وَهي ذات ابتسامٍفَسقيت ابتسامها بحناني
٣
كُلَمّا طال خوطها بشرت قَلبي بقرب اتساقه العينان
٤
كَم ضممت ابنَتي إِلى الصدر منيأَبتَغي أَن أَردها لجناني
٥
وَشممت السوالف الغر منهاأَتَسلّى بها من الأشجان
٦
ثم أَبعدتها لأنظر فيهاثم أَدنيتها إلى أحضاني
٧
ثم أَجلستها إلى الجنب منيثم قلبت شعرها ببناني
٨
ثم كلمتها فردت كَلاميبابتسام تَلوح فيه المَعاني
٩
ثم قبلتها بملء شفاهيثم غذيتها بمحض لباني
١٠
ابنتي زهرتي فَيا ربيَ احفظزهرتي من كوارث الأزمان
١١
يا ابنتي أَنتِ سلوَتي وَرَجائيوَسراجي في لَيلة الأحزان
١٢
حُلُمي أَنتَ في مَنامي وَذِكريحين أَدنو من يقظتي في لساني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة