الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألممت بالمستنصرية زائراًأطلالها وَالجامِعاتُ تزارُ
٢
دارٌ لعمري كانَ فيها مرةأهل وأخرى ما بها ديّار
٣
ما إن تُبالي الدار بعد خرابهاوَقفوا عليها ساعة أَو ساروا
٤
ساءلتها مستعلماً عَن أَهلهافوددت لَو تتكلم الأحجار
٥
إن الحمى من بعدهم لا لَيلهليل وَلا سمَّاره سُمَّار
٦
أَخذ الفَتى لما تذكر عهدهيَبكي فتقرأ دمعه الأنظار
٧
في الروض من بعد الخَريف وَبردهذبلت عَلى أفنانها الأزهار
٨
يا حقُّ قد دَفَنوك حيّاً في الثرىيوم القضاء فعادَني اِستعبار
٩
وأَمضنى من بعد دفنك أَنَّنيما زرتُ قبرك وَالحَبيب يزار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة