الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
روض وَبستانُورد وَريحانُ
٢
بلابل تَشجومنهنَّ أَلحانُ
٣
تَمشي زرافاتحور وولدانُ
٤
الكل مرتاحالكل جذلانُ
٥
الناس في رغدإِلّا أَنا وَحدي
٦
تَزداد آلاميعاماً عَلى عامِ
٧
أَهَكَذا أَشقىفي كُلِّ أَيامي
٨
فأَينَ آماليوأَينَ أَحلامي
٩
إِذا دَنا حَتفيتَزول أَسقامي
١٠
فَلَيسَ لي شيءسوى الردى يجدى
١١
لِلقَوم أَحقادُعليّ تَزدادُ
١٢
كَم كال لي سباًفي الصحف أَضداد
١٣
كأَنَّ قومي عَننَهج الهدى حادوا
١٤
إني وإن جارَتعليَّ بَغداد
١٥
أهدي لها حبيهَذا الَّذي عندي
١٦
بِنايَتي اِنهارَتتِجارَتي بارَت
١٧
سَعادتي وَلَّتتَعاسَتي زارَت
١٨
جسارتي قلتجلادتي خارَت
١٩
عصفورَتي أَودتحَمامَتي طارَت
٢٠
لَقَد أَتى نحسيوَقَد مَضى سعدي
٢١
ما كنت في الماضيأَشقى بأمراض
٢٢
أَبلى بإخفاقأَمنى بإنفاض
٢٣
بل كنت في عهدلِلعَيش فضفاض
٢٤
أَفديه من عهدعنه أَنا راضي
٢٥
يا حبذا الذكرىلذلك العهد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة