الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من ذا يقيم دعائم الإسلام

الراضي باللهالعصر العباسي · ٦٢ قصيدة
٨ قراءة
١
مَنْ ذا يُقِيمُ دَعائِمَ الإِسْلامِوَيَعُمّ بِالإفْضالِ والإِنْعامِ
٢
فِينا النُّبُوَّةِ والخِلافَةُ حُكْمُناماضٍ كما شِئْنا عَلَى الأيَّامِ
٣
لاَ يَنْقُضُ الأَعْدَاءُ مُبْرَمَ أَمْرِناوَبِنا تَمامُ النَّقْضِ وَالإِبْرامِ
٤
أَمْضِي منَ الأَجَلِ المُعَجَّلِ أَمْرُنايَأْتِيكَ قَبْلَ الفِكْرِ والأَوْهَامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الراضي بالله

آخر خليفة عباسي تُدوَّن له أشعار، وآخر من ارتقى المنبر خطيبًا يوم الجمعة. تولّى الخلافة سنة 322هـ فحاول لمّ ما تفرّق من أمر الدولة، فاستقدم محمد بن رائق إلى بغداد وقلّده إمارة الجيش سنة 324هـ، غير أن النفوذ انحسر حتى لم يبق للخليفة اسم خارج بغداد وأعمالها. توفي في بغداد ودُفن في الرصافة، وإليه تُنسب الدراهم الراضوية.

قصائد أخرى لـالراضي بالله الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة