الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قالَت سئمتُ من المناسكوَمن العبادات النواهك
٢
فأجبتها إني كذلكقالَت أود نجاء نف
٣
سي من لَياليها الحوالكفأجبتها إني كذلك
٤
قالَت وأرجو نيل عيش مثل وجه الصبح ضاحك
٥
فأجبتها إني كذلكقالَت وأبغي البعد عن
٦
أَهل الضغائن والحسائكفأجبتها إني كذلك
٧
قالَت وأَصبو أن أُطيلَ السير في عرض الممالك
٨
فأجبتها إني كذلكقالَت وأَرغَب أن تَكو
٩
ن مسالكي خير المسالكفأجبتها إني كذلك
١٠
قالَت وأوثر أن أصاحب في الحياة أولي المدارك
١١
فأجبتها إني كذلكقالَت وأَطلب للسلا
١٢
مة أن أشط عن المهالكفأجبتها إني كذلك
١٣
قالَت وآمل أن تنال مرادها نفسي هنالك
١٤
فأجبتها إني كذلكقالَت وأَهوى أن أَنا
١٥
م على الأسرة والأرائكفأجبتها إني كذلك
١٦
قالَت وأَعلَم أن بغيرِ المال لَيس يكون ذلك
١٧
فأجبتها إني كذلكقالَت ولكني لشي
١٨
ءِ منه لست من الموالكفأجبتها إني كذلك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة