الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حبذا المَوت فهو بين بنيهيقسم العدل وَالحَياة تجورُ
٢
إن أَتتني سعادتي بعد مَوتيفَشقاء الحَياة لَيسَ يضير
٣
لا تعوّل عَلى الحَياة كَثيراًإنها لَو فكرت فيها غرور
٤
من يصن عرضه وَما في يديهمن طماع العدى فذاكَ القَدير
٥
ما لأَجل الإنسان يشتغل الكَون وَتأَتي بعد الدهور الدهور
٦
كل شيء فانه يَتلاشىبِتَوالي الأزمان إِلّا الأثير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة