الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أُمّاه إنّي ضَريرُوَالقَلب مني كَسيرُ
٢
أَعمى فَلست أَرى يوماً ما يَراه البَصير
٣
إني إلى حاجة ليبلا عصا لا أَسير
٤
أُمّاه ما في حَياة الطفل الضَرير سرور
٥
يا أُم إن شقائيلَو تَعلَمين كَبير
٦
يومي وَلَيلي سواءكِلاهُما لا يُنير
٧
أُمّاه إني إلى أَنأَراكَ يَوماً فَقير
٨
وإن طرفاً يَرى وجهَ من أحب قَرير
٩
يا أُم إن لم يضرْني العمى فَماذا يضير
١٠
أُمّاه هَل هذه الدنيا رحبة تَستَنير
١١
وَهَل بها للألى يبصرون شيء كَثير
١٢
صِفِي النهارَ فإنيما بالنهار خَبير
١٣
هَل النهار بأَن يحمدَ النهار جَدير
١٤
هَل الضياء جَميلكَما يَقول البَصير
١٥
وَهَل إذا الشمس ذرتفضوؤها مُستَطير
١٦
وَهَل إِذا الشمس غابَتلا يلمس الأرض نور
١٧
وَهَل هناك خفاءوَهَل هناك ظهور
١٨
وَهَل هناك سماءفيها النجوم تدور
١٩
تَبدو فَتَلمَع حيناًوَبعد ذاك تغور
٢٠
وَهَل هنالك بدركَما يقال منير
٢١
وَهَل إذا طمس النييِران ساءَ المَصير
٢٢
وَهَل إذا جاء فصل الرَبيع تَزهو الزهور
٢٣
وَهَل جَميل عليها الفراش حين يطير
٢٤
وَهَل يروق الى جانب الرياض الغَدير
٢٥
مالي غِنىً عَن جوابٍيا أُم إني ضَرير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة