الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَيسَ يبدو من الحقيقة نورُلعيون عن حسها هي عورُ
٢
وإذا اِسودَّت الليالي على الناس تساوي الأعمى بها والبصير
٣
يا سماء العراق خانتك أَقمارٌ لليل العراق كانت تنير
٤
اختبرت الرجال من كل صنففإذا الناس كافرٌ أَو شكور
٥
ما تساوى الإنسان في كل عصرفهو إما عبد وإما أَمير
٦
تتوالى على الرعايا رَزايافتكاد السماء منها تمور
٧
لهف نَفسي على قطيع عليهقد سطت في الليل البهيم نمور
٨
ربما تذهب الرَزايا خفيفات وقد تعقب الأمور أمور
٩
وإذا عمت المعارف قوماًقل فيهم مع الزمان الشرور
١٠
ليس ثَوراتٍ ما تشاهده بلهنّ في جلدة العراق بثور
١١
خربت بالنيران فيه بيوتواستجدت مكانهن القبور
١٢
أَلقوم كآبة وشقاءولقوم سعادة وسرور
١٣
قل لقوم قد طأطأوا بعد كبرٍأَين ذاكَ الهوى وَذاك الغرور
١٤
إنني في طلاب حق بلاديلم أَرد ما أَراده الجمهور
١٥
لا تخون العقول أَصحابها فيما تراه وقد يخون الضَمير
١٦
قيل لي قف فقلت غير ملبٍّأَنا إن لم أَسر فمن ذا يسير
١٧
لا أَعادَ الرحمن أَيامَ كربٍعشت فيها والدائرات تدور
١٨
ثقل الإثم في العراق كثيراًفَلماذا العراق ليس يغور
١٩
بعد أَن أَبدَت السياسة في القطرِ عياء لا ينفع التدبير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة