١
تَباركت للتهذيب من منتدى رحبِومن مورد صاف لوراده عذبِ
٢
ومن منهل للعلم أثرى به الحجىفأكبره أَهلُ الرجاحة واللب
٣
لَقَد أخذت تطريه بالحق دجلةوَتوفيه حمداً من لسانٍ لها رطب
٤
وتهدي له الريحان ريانَ نافحاًوما أنضر الريحانَ في البلد الخصب
٥
وكم لبني الزوراء من وطنيةبنوها على أس الصداقة والحب
٦
أولئك قوم ما لهم في حياتهمسوى أن يروا عز المواطن من إرب
٧
وإِني بليلى مغرم وهي موطنيوَعلِّي أُقضِّي في غَرامي بها نحبي
٨
ولعت بها حسناء تزهو كزهرةنمت فأطلت في الرَبيع على العشب
٩
سبتنيَ ليلى إذ بدت بمحاسنكثرن ومن حازت محاسنها تسبي
١٠
أحبك يا لَيلى على السخط والرضىوأهواك يا ليلى على البعد والقرب
١١
وإن شط عن عينيّ يوماً بك النوىفإنك يا لَيلى تقيمين في قَلبي
١٢
فَيا نفحات الروض ضوعي ذكيةوَيا نسمات الصبح باردة هبّي
١٣
لَقَد جئتُ لَيلى أنفث الشعر عاتباًفَكانَت على الإكثار تصغي إلى عتبي
١٤
وَكَم لك يا لَيلى ببغداد وامقوَكَم لك يا لَيلى ببغداد من صبِّ
١٥
عسى أَن أَرى الشعب العراقي مسرعاًيهب فقد ضر التأخر بالشعب
١٦
تريد بحبو في السباق إلى العلىلحوقاً بمن يطوي المسافة بالوثب
١٧
متى يَستَفيق الشرق من رقدة لهفيسرع حثحاثاً ليلحق بالغرب
١٨
خذوا العلم عنه إن أردتم سلامةفَلَيسَ لداء الجهل كالعلم من طب
١٩
لكل هوى في الشرق حزب مؤيدسوى أن فيه الحق لَيسَ بذي حزب
٢٠
ولا يصل الإنسان في طلب العلىإلى منزل حتى يسير على الدرب
٢١
إن السحب لم تسكب على موطني الحياغزيراً فلا منِّي سلام على السحب
٢٢
ذببت عَن الآداب في يوم عسرهافما نفع الآداب في عسرها ذبِّي
٢٣
سيعقب هَذا الليل فجر ينيرهبصدق وبعض الفجر يظهر بالكذب
٢٤
يُقال لهم هاكم خذوا ثمر الهدىفتمتد أيدٍ يرتجفن من الرعب
٢٥
وإني امرؤٌ يبني أساس دفاعهعلى السلم إن السلم خير من الحرب
٢٦
وأشدو بشعري كالهزار مغرداًوَما كانَ يوما في الحياة به كسبي
٢٧
وَما زلت في جوّ من الفكر طائراًومن عادتي أن لا أَطير مع السرب
٢٨
قد اجتمع الأمجاد يحتفلون بيوأكثرهم صحبي سلام على صحبي
٢٩
يحس لهم بالشكر قَلبي على الرضىفيبدي لساني ما يحس به قَلبي
٣٠
وَهَل أَنا إلا شعبة قد تفرعتكغصن مع الأيام من دوحة الشعب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.