١
وَرب خصيم تنقصنيفَكانَ سكوتيَ عنه كلاما
٢
وَلَو شئت أرهفت ردعاً لهيراعي فكان بكفي حساما
٣
تركت الدفاع لأربابهوَقَد كنت قبلاً به مستهاما
٤
وَخير حياة على ما أَراه أن لا أضيم وأن لا أضاما
٥
وإن حدثت في مكان وغىفَقَد لا أشاهد منها القتاما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.