الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كلفت بِلَيلى وَهيَ ذات جَمالِفَلازمتُها عمراً لغير وِصالِ
٢
وَزايلتها لا حامِداً لزيالينأت بيَ عَن لَيلى نوىً لا أُريدها
٣
فَما لي إلى لَيلى سِوى اللفتاتيَقول أُناس إن عفراء تغضبُ
٤
إذا أَبصرت عيناً إليها تُصوِّبُفَقلت لَهم إني فَلا تتكذّبوا
٥
نظرتُ إِلى عَفراء عشرينَ مَرَّةًفَما غضبت عَفراء من نَظَراتي
٦
نعمتُ زَماناً قبل هَذا التَشتتِبعَفراء إذ جادَت وَعَفراءُ سلوَتي
٧
فَلَمّا مَضَت عني إلى غير عودةظللت رِدائي فوق رأَسي قاعِداً
٨
أَعُدُّ الحَصى لا تنقضي عبراتيلَقَد فاتَني أن أمنع الركب باذِلا
٩
من الجهد ما يَنهاهُ عَن أن يزايلاوَلَكِنَّني تاللَه قد كنت جاهِلا
١٠
تساقطُ نَفسي كلَّ يومٍ وَلَيلةٍعَلى إثر ما قد فاتها حسراتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة