الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قد ولد الحرص حرباًبين الوَرى وَخصاما
٢
وَشبت الحرب ناراًعمت تَروع الأناما
٣
يا نار كوني علينابرداً وَكوني سلاما
٤
في كل أَرض وَصقعمدافعٌ ثائراتُ
٥
يقتلن كل فَتىً قدتفيد منه الحَياة
٦
وَليسَ يُبقين إلاأراملاً وَيَتامى
٧
تَحوم في الجو طيّاراتٌ وَتمطر نارا
٨
وَتحصر البحر غواصاتٌ وَتُهدي البوارا
٩
وَتملأ البر دباباتٌ تُقِلُّ الحماما
١٠
هناك بحر خضمٌّيَجري ليغمر بحرا
١١
هناك بركانُ نارٍتَسعى لتأكل أخرى
١٢
هناك جيش لهاميؤم جيشاً لهاما
١٣
جند أراد التفافاًعَلى العدو فخفا
١٤
وآخرون أرادواإلى الخنادِق زحفا
١٥
فَدامَت الحرب بين الكتيبَتين لزاما
١٦
تَلقى الصفوف صفوفاًبمرهفات الحراب
١٧
فَكَم قَتيل عَلى الأرض مات بعد اِضطراب
١٨
وَكَم جَريح طَريحلا يَستَطيع قياما
١٩
فيها المدافع تَرغومن غيظها وَتَثورُ
٢٠
وَالجند يصدم جنداًمرابطاً لا يَخور
٢١
وَالحرب تزداد يوماًمن بعد يومٍ ضراما
٢٢
من قارعات صباحاًيهتز منها المَكان
٢٣
وَبارقات مساءيحمرُّ منها الدخان
٢٤
وَناسفات بليليبعثن موتاً زؤاما
٢٥
القَتل قتل ذَريعٌوَالخطب خطب جسام
٢٦
فوقَ الرغام دماءيحمر منها الرغام
٢٧
الأرض تشرب منهاوَلا تبل أواما
٢٨
في البر وَالبحر نارٌوَفي السَماء دويّ
٢٩
وَللرصاص أزيزٌوَللرجال هُوِيّ
٣٠
القتل يؤثر عمداًوَلا يعد أَثاما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة