الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طلعت في جلالة ووقارِمن وَراء التلاع شمس النهارِ
٢
طلعت من حجابها كإله الحسن في موكب من الأنوار
٣
وَتَجَلَّت مثل العروس بوجهنوره باهر أولي الأبصار
٤
فكست منكب الربى وَحواليها رداءً مطرزاً بالنضار
٥
وأدرَّت عَلى الرياض شعاعاًلجَّ في لثم مبسم الأزهار
٦
كُلَمّا مس ظاهر الأرض أعطىرونقاً للتراب والأحجار
٧
ما تدانى إلا أَذاع نشاطاًلحياة الحيوان والأشجار
٨
وَلَه في جَداول الروض رقصفوق سطح الماء الزلال الجاري
٩
وأَضاءَ الهواء فهو كبحرٍماج في لج نوره الموّار
١٠
إن للشمس منظراً لَيسَ يُلفَىمثله في النجوم والأقمار
١١
منظراً راق حسنه غير أنيكل يوم أَراه بالتكرار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة