١
طلعت في جلالة ووقارِمن وَراء التلاع شمس النهارِ
٢
طلعت من حجابها كإله الحسن في موكب من الأنوار
٣
وَتَجَلَّت مثل العروس بوجهنوره باهر أولي الأبصار
٤
فكست منكب الربى وَحواليها رداءً مطرزاً بالنضار
٥
وأدرَّت عَلى الرياض شعاعاًلجَّ في لثم مبسم الأزهار
٦
كُلَمّا مس ظاهر الأرض أعطىرونقاً للتراب والأحجار
٧
ما تدانى إلا أَذاع نشاطاًلحياة الحيوان والأشجار
٨
وَلَه في جَداول الروض رقصفوق سطح الماء الزلال الجاري
٩
وأَضاءَ الهواء فهو كبحرٍماج في لج نوره الموّار
١٠
إن للشمس منظراً لَيسَ يُلفَىمثله في النجوم والأقمار
١١
منظراً راق حسنه غير أنيكل يوم أَراه بالتكرار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.