الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَمّا المُصاب فإنه جللقد سيء منه الترك وَالعربُ
٢
بكت العيون عَلى شَبيبَتهوَبَكى عليه العلم والأدب
٣
إني لأَسمع صوت معولةفي اللَيل أَحشائي له تجب
٤
هَل أُمُّه أَخذت بمصرعهخبراً يقيناً فَهي تنتحب
٥
طلب الخَطيب لَها محاكمةنعم الخطاب وَحبذا الطلب
٦
فإذا الجواب عَلى مسائلههُوَ موته هَذا هُوَ العجب
٧
حر تكلم غير ملتفتسخطوا هناك عليه أَم جلبوا
٨
بعد السؤال أَتَت مَنيتهفكأَنَّ ذاكَ لهذه سبب
٩
إن صح ما قد شاع يومئذٍفلأَنتَ آخر من به نكبوا
١٠
الموت لما جد علمنيأن الحياة جَميعها لعب
١١
وَلَقَد أَثار الطائشون وغىكثرت بها الوَيلات وَالنوَبُ
١٢
وَتَسارَعوا في خوض غمرتهاوَبَدا لهم وَهْيٌ فما رأَبوا
١٣
متسابقين لجر مغنمهاوَالغاية القُصوى هيَ الذَهَب
١٤
لا تنتظر لعصابة رشداًفيهم تَساوى الرأس وَالذَنب
١٥
لما رأوا أن الوجوه عنتركبوا الغُرور وَبئسما رَكِبوا
١٦
حتى إذا اِنكشفت حقيقتهاوَرأوا نتائج جهلهم هَرَبوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة