الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رب إن المُنافقين ببغداد كَثير وَقَد أَتوا أضرارا
٢
رب إني نصحتهم أن يَتوبواثم إني أَنذرتهم إنذارا
٣
رب إني دعوت قَومي لَيلاًثم إِني دعوت قَومي نهارا
٤
ضل قَومي فَلَم يَزدهم دُعائيرب إلا بَعداً وإلا فرارا
٥
رب إني دعوتهم فَتَمادواوأَصروا واِستكبروا اِستكبارا
٦
ثم إِنّي أَتيت جهراً دعائيثُمَّ إِني أَسررته إِسرارا
٧
قلت يا قَوم اِستَغفروا اللَه تنجواإنه كانَ راحماً غفارا
٨
إنه يرسل السماء عليكممثلما تَبتَغونها مدرارا
٩
إنه اللَه يجعل الأرض جنات وَيُجري من تحتها الأنهارا
١٠
إِنَّه اللَه وحده خلق الناس من الأرض تحتهم أَطوارا
١١
فَعَصوني يا رب واِتبعوا منلا يَزيد الأنام إلا خسارا
١٢
مكر القوم بي وأنت حَفيظيربِّ مكراً من بغيهم كبارا
١٣
إن قَومي قَد أَفسَدوا لا تذر ربب عَلى الأَرض منهمُ ديارا
١٤
إن تذرهم يا رب في غيهم لايلدوا إلا فاجراً كفارا
١٥
إنهم من ضلالهم في تبارلا تزدهم يا رب إلا تبارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة