الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قَد زوجت لا عن خيارِمن جاهل كالوحش ضاري
٢
حسناء تشبه كوكَباًجمَّ الشعاع من الدراري
٣
أو درة قد أُخرجتعند الصباح من البحار
٤
أو زهرة حلَّت من الأكمام منعقد الإزار
٥
الجيد منها فضةٌوالشعر منها كالنضار
٦
في العين دمع كالجمان وفي الفؤاد لهيب نار
٧
وَلَقَد تغرد للأسىفي الليل تغريدَ الهزار
٨
تَبكي وتندب حظَّهاوالزوج لاهٍ بالقمار
٩
وإذا عدا دُورَ القمار مشى إلى دُورِ العهار
١٠
ما إِن يبالي هل مشىفي الليل أَو وضح النهار
١١
وإذا أَتى للدار قابلها بشتم واحتقار
١٢
غر من الأغرار قاسي القلب مخلوع العذار
١٣
كَم فكرت تبغي النجاة من الأذاة في الانتحار
١٤
ظلموك يا لَيلى وإننَ الظالمين بنو نزار
١٥
لا تضمري يأساً فَلايَبقى الزَمان على قرار
١٦
وَلَقَد تعود إذا تصببرت المياه إلى المجاري
١٧
ومن التفكُّر في الحمام حذارِ يا ليلى حذار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة