١
كبا الشعر من بعد ستين عامافصحت أَقول سلاماً سلاما
٢
ومن بعد كبوته نام فيفراش الضنى برهة ثم قاما
٣
لَقَد عبس الليل في وجههيَروع وكان السحاب ركاما
٤
فَما طالَ حتى بدت أَنجميُرين خلال السحاب ابتساما
٥
نجوم طلعن بآفاقهيضئن فينفين عنها الظلاما
٦
جلا القلبَ من رين أَحزانهوجوه من الزهر كن وساما
٧
وقد كانَ يأس وهمٌّ معاًفَلا اليأس طال ولا الهم داما
٨
مشيت إلى الصيد من يعربٍأُصافح منهم هماماً هماما
٩
لَقَد جبر اللَه كسري بهموَقَد كنت أَحسب كسري لزاما
١٠
وَقَد كدت ألقى حِمامي بهوأي امرئٍ لَيسَ يَلقى الحماما
١١
وَما زالَ دهري يخاصمنيعلى أنني لا أُريد الخصاما
١٢
فجرد سيفاً جرازاً لهعليَّ وجردت سيفاً كهاما
١٣
وَلست من الموت ذا خشيةوإن كانَ حين يلمُّ زؤاما
١٤
ولكن حشو الحياة مُنىًتحببها ليَ عاما فَعاما
١٥
لَقَد حسن الظن بي منكمفأَكرمتموني وكنتم كراما
١٦
فَما أَنا أَنسى حفاواتكمبشخصي ولا أَنا أَنسى الذماما
١٧
حدتكم سجايا نزاريةفجئتم بتَكريم شخصي قياما
١٨
وإني سأذكرها شاكراًأَيادي منكم عليّ جساما
١٩
وإني إذا رضيتني الكرام خدناً فلست أُبالي اللئاما
٢٠
لَقَد عشت عمراً أؤمل أنتميط الحقيقة عنها اللثاما
٢١
وَلمّا أَبَت أَن تميط اللثام باتَت شكوكي ركاما ركاما
٢٢
وَقَد زارَني طيفها مرةفَيا لَك طيفاً يَزور لماما
٢٣
وَيا علْم قد طبت من موردٍوإن لناس إليك أواما
٢٤
وَلَيسَ زحام على آجنولكن على العذب تلفي الزحاما
٢٥
لَقَد ذكر الغرب أيامهفَهَل نسي الشرق عهداً قداما
٢٦
شقيقان ما ائتلفا ساعةوإِن لكل شقيق مراما
٢٧
هم القوم قد أحرزوا قوةونحن نعالج داء عقاما
٢٨
هم استيقظوا من رقاد لهمصباحاً ونحن بقينا نياما
٢٩
وإنا نزلنا بمنحدروهم طفقوا يصعدون الأكاما
٣٠
تسامى من الشرق يابانُهُوَلَولا تعلمه ما تسامى
٣١
وَرب تُقاء أناس يراه في زمنٍ آخرونَ أثاما
٣٢
وَلَولا طماعية في الوَرىلكان خلاف الشعوب وئاما
٣٣
وَما نالَ ما كانَ يرَجو امرؤٌتجنب للعقبات اقتحاما
٣٤
وإني لِقَومي أَرى نهضةفأَرجو لها بين قومي دواما
٣٥
خذوا العلم يا قوم عن أَهلهفإن العلوم ترقِّي الأناما
٣٦
وَمن فطم الطفل قبل الأوان عن درّ أمٍّ أساء الفطاما
٣٧
إذا سقم الرأي في أمةمن الجهل فالعلم يشفي السقاما
٣٨
هُوَ الجهل أخَّرنا وحدهفَلا النار ضارت ولا السيف ضاما
٣٩
إذا الريح هبت على دجلةفَأَنتَ تشاهد فيها التطاما
٤٠
رأَيت لأبنائها نهضةفصحت أَقول الأمامَ الأماما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.