الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبا يوسفٍ أنت عينُ الخبيرِ

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أبا يوسفٍ أنت عينُ الخبيرِوعينُ السديدِ الرشيدِ البصيرِ
٢
تعقَّبْتَ أمرَكَ في وعدِناتعقُّبَ ذي دُرْبَةٍ بالأمور
٣
فأخلَفْتَ موعدنَا في النبيذِإذ كانَ مفتاحَ بابِ السرور
٤
وقلتَ هو السكرُ ما إن يزالُيُفضي إلى كلِّ خطبٍ كبير
٥
فبينا ترى الناسَ ناساً إذابهمْ قد رُؤوا في مُسُوكِ الحمير
٦
أآمن أنْ يَغْتدي ذو اليسارمنهمْ وقد جاز حدَّ الفقير
٧
وَيُنْزِلُهُ السكرُ عن حُرْمَةٍفينزلُ عن شاتِهِ والبعير
٨
أآمن عربدةً أن تدورَبين كبيرهُم والصغير
٩
فيقلبُ ذا نحو عينَهُويخلعُ ذا قلبَ ذا بالزئير
١٠
وأن يتلقاهُمُ يومُهُمْبيومِ الهباءةِ والعنقفير
١١
فمنْ مُرْتَمٍ بكسور الزجاجِمنهمْ ومتَّرسٍ بالحصير
١٢
وكائنْ ترى ثَمَّ من مُقْدِمٍجريءٍ ومن خائفٍ مستجير
١٣
وكم من طريحٍ وكم من جريحٍوكم من عقيرٍ وكم من كسير
١٤
وهبنيَ آمنُ هذا ولاأخافُ الدهورَ وَمَرَّ الدهور
١٥
ألستُ أخافُ دبيبَ العشيرِليلاً لنيكِ غلامِ العشير
١٦
وقَطْعَ الدُّجى ورماحُ البطونِمركوزةٌ في تراسِ الظهور
١٧
أهذا بإنجيلِ عيسى كذابتوراةِ موسى بحقِّ الزبور
١٨
فإن لم تكنْ خفتَ هذا ولانظرتَ إليه بعينِ الضمير
١٩
فأنت بما بعدهُ عالمٌوذو اللبِّ قد يكتفي بالصغير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة