الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سرْ ناشداً يا أيّها السائرُ

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
سرْ ناشداً يا أيّها السائرُما حار مَنْ مَقْصِدُه الحائرُ
٢
ما حار مَن زار إِمامَ الهدىخيرَ مزورٍ زاره الزّائر
٣
من جَدُّهُ أطهرُ جدٍّ وَمَنْأَبوه لا شكَّ الابُ الطاهر
٤
مُقَاسِمُ النارِ له المسلمُ المؤمنُ منَّا ولها الكافر
٥
دان بدينِ الحقِّ طفلاً وماإِنْ دانَ لا بادٍ ولا حاضر
٦
الواردُ الكهفَ على فتيةٍلا واردٌ منهم ولا صادر
٧
حتى إِذا سلَّم ردُّوا وفيردهمُ ما يُخْبِرُ الخابر
٨
أَذكرُ شجوي ببني هاشمٍشجوي الذي يَشْجَى به الذاكرُ
٩
أَذْكُرُهُمْ ما ضحكَ الروضُ أوما ناحَ فيه وبكى الطائر
١٠
مُساهِري وَجْدي بما نابهملا نامَ عنهم وجديَ الساهر
١١
يومُ الحسينِ ابتزَّ صبري فمامنِّيَ لا صبرٌ ولا الصابر
١٢
لهفي على مولايَ مُسْتَنصراًغُيِّبَ عن نَصْرَتِهِ الناصر
١٣
ظمآن والمهرُ به ما بهلا يبعدُ المهرُ ولا الماهرُ
١٤
حتى إِذا دار بما ساءناعلى الحسينِ القَدَرُ الدائر
١٥
خرَّ يُضاهي قمراً زاهراًوأين منهُ القمرُ الزاهر
١٦
وأمُّ كلثومٍ ونسوانُهابمنظرٍ يُكْبِرُهُ الناظر
١٧
يسابقُ الطِرفَ إليها وقدأنحى على منحره الناحر
١٨
والدمعُ من مقلتها قاطرٌوالدمُ من أَوداجِهِ قاطر
١٩
يا مَنْ هُوَ الصفوةُ من هاشمٍيعرفُها الأولُ والآخرُ
٢٠
ذا الشاعر الضبيُّ يَلْقَى بكمما ليسَ يَلْقَى بكمُ شاعرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة