١
يا أبا عمروٍ الذي أجمعَ الناسُ على أَنه ربيعُ الناسِ
٢
أنَّستْني مواعدٌ منكَ فيهاللمفاليسِ غايةُ الإيناسِ
٣
ورجائي جودُ الأمير رجاءُلم يَشُبْ حُسْنَه قبيحُ الياس
٤
ليذودَ الإفلاسَ عنِّيَ حتىأغتدي مُفْلِساً من الإفلاس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.