١
وحاملٍ لحيةَ لما بَدَتْ وقَعَتْما بَيْنَ حالين من نقْضٍ وَتَقويض
٢
سألْتُهُ كيف طالتْ وما عرضتفردَّ إِذ ردَّ قولاً غيرَ تعريض
٣
ما جاد زَرْعَ اللحى لا جاد مذ وقَعَتْفيه طيورٌ تُسمَّى بالمقاريض
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.