الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كان ردائي أجلَّ أَعلاقي

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
كان ردائي أجلَّ أَعلاقيمن جُددٍ كُنَّ لي وأخلاقِ
٢
كان بهائي إذا ارتديتُ بهوكان نوري وكان أحداقي
٣
كنتُ به أحتبي وكنتُ بهأعتمُّ في ثروتي وإِملاقي
٤
كان رفيقي صدرَ النهار وليفي الليل منه صنوفُ أرفاق
٥
مِقْرَمَةً كان لي ومنشفةًومئزراً فاضلاً عن الساق
٦
وكان ستراً لباب بيتيَ أحياناً وحيناً لحافَ طُرّاقي
٧
وكنتُ أَهوى له البقاءَ لكييكونَ ذُخراً لِعَقبِي الباقي
٨
أصونُهُ مُشْفِقاً عليه فماحماهُ صَوْني له وإِشفاقي
٩
بل دبَّ منه الإحراقُ في جسدٍسيّانِ إِحراقه وإحراقي
١٠
فليس وجدي فيه بمنصرمٍوليس دمعي عليه بالراقي
١١
يا سابقَ المجدِ يا أبا الحسنِ المنجولِ فيه من نجل سُبَّاق
١٢
ياسيدي والذي خلقت بهمنفرداً من جميل أخلاقي
١٣
ما إعتاقني غيرُ ما دُهيتُ بهفيه وذا الدهرُ شرُّ معتاق
١٤
فاصفحْ ليَ العذر في الجفاءِ فماأجفوكَ إلا بقلبِ مشتاق
١٥
كيف ارتدائي به وها هو حُرَّاقٌ ومن يرتدي بِحُرَّاق
١٦
وكلُّ طرقي إليك تَشْرعُ فيشوارعٍ جمّةٍ وأسواق
١٧
أخافُ من شامتٍ يَرى خجليفيه وغضِّي طرفي وإِطراقي
١٨
وَقَاكَ ذو العرشِ ما بقيتَ من الدهر فذو العرشِ خيرُ ما واقي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة