١
ترك الظاعنون قلبي بلا قلبٍوعيني عيناً من الهملان
٢
وإذا لم تَفِضْ دماً سحائبُ أجفانيعلى إِثرهمْ فما أَجفاني
٣
ووراء الخدور أحسنُ خلقِالله خلقاً عارٍ من الإحسان
٤
حلَّ في ناظري فإن فتشوهكان ذاك الإنسانُ في إِنساني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.