١
زعم الوردُ إنه هو أَبهىمن جميعِ الأنوار والريحانِ
٢
فأجابته أعينُ النرجسِ الغضِّبذلٍّ من قولها وهوان
٣
أيما أحسنُ التوردُ أم مقلةُريمٍ مريضةُ الأجفان
٤
أم فماذا يرجو بحمرته الخدُّإذا لم يكنْ له عينان
٥
فزهي الوردُ ثم قال مجيباًبقياسٍ مستحسنٍ وبيان
٦
إن وردَ الخدودِ أحسنُ منعينٍ بها صُفْرَةٌ من اليرقان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.