١
سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْوفرغُ عزٍّ بدا الموموق من ثَمَرِهْ
٢
يا ليلةً ظلَّ فيها الجودُ مبتهجاًبطلعةِ الغُرَّةِ الغراءِ من غُرَرِهْ
٣
تَبْهَى سَبيْعُ بمولودٍ يَتيهُ بهمَنْ كان من بدوِ قحطانٍ ومن مُضَرِهْ
٤
علامةُ اليُمْنِ فيه غيرُ مُشْكِلَةٍكالغيثِ مَنْظَرُهُ يُنْبيكَ عن خَبَرِهْ
٥
لو قُدَّ مِنْ بعضِ أَعضاءِ الندى بَشَرلقُدَّ مِنْ سَمْعِهِ أَو قُدَّ من بصَره
٦
قَرَرْتَ عيناً أَبا العبَّاسِ وابتسمتْعن عُمْرِكَ النِّعْمةُ الطُّولى وعن عُمُره
٧
وسالَمَتْكَ خُطوبُ الدَّهْرِ فيه ولاأُجيفَ دونك بابُ الأَمنِ مِنْ غيره
٨
حتى تريكَ الليالي وَجْهَ بَهْجتِهِفي صورةِ الكَرَمِ الحسناءِ من صُوَرِهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.