١
زادني حُسْنُ ذلكَ الاعتذارِطَرَباً عند شُرْبِ تلك العُقَارِ
٢
فشربنا تذكارَ وجهكَ إذ كانَ تمامُ السُّرورِ في التّذكار
٣
ورأيناكَ بالقلوب أبا بكرٍ كما قد نرَاكَ بالأَبصار
٤
وكأَنَّا من حُسْنِ ذكرك في روضِ شقيقٍ ونرجسٍ وبهار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.