١
هذا البيانُ ما شابَهُ لُغُزُلم تَعْدُهُ فُرْصَة الإِحسانِ والنُّهزُ
٢
بلاغةٌ نَظَمَتْ فيها فرائدَهايدُ المعاني كما قد تُنْظَمُ الخَرَز
٣
تغني غناءَ عتيدِ الزادِ سامعَهاإن فات مُطْبَخٌ منه وَمُخْتَبَز
٤
لم يعدُ في الشعرِ أعلى الشعرِ منزلةًوالصقرُ من صيدِهِ اليعفورُ والخُرَز
٥
كشفرةً في الحشا تَفْري جوانِبَهُفَرْيَ الأديمِ وإِشْفَا تحته يَخِز
٦
أَخَذْتَ محتملاً من ظاهرْ حَسَنٍودونه باطلٌ بالدّخْلِ مُنْغَرِز
٧
والمرُ تُبدي الذي يُخْفي شمائلُهُكالشنِّ تُظْهِرُ ما ضمَّنْتَهُ الخُزَر
٨
أما الزيارةُ فهي الفَرْضُ ليس لمنرام احتجازاً عن المفروضِ مُحْتَجَز
٩
وفي مبارزةِ الكاساتِ لي أَرَبٌإِذا الندامى إلى كاساتها برزوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.