الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تعالى اللهُ خالقُ كلِّ شيءٍ

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
تعالى اللهُ خالقُ كلِّ شيءٍبِقُدْرَتِهِ وباري كلِّ نَفْسِ
٢
لقد أضحى جميعُ الأرضِ تجريكواكبُه بِسَعْدٍ لا بنحسِ
٣
ألم ترَ كيف قد لبستْ رُباهامن الثلجِ المضاعَفِ أيَّ لبس
٤
ثياباً لا تزالُ تذوبُ ليناًإذا الأيدي عرَضْنَ لها بِلمس
٥
كأنّ الغيمَ مما بثَّ منهعلى أرجائها أندافُ برس
٦
فحاذرْ أن يفوتَك يومُ دَجْنٍفيومُ الدجنِ يعدلُ يومَ عرس
٧
وعاطِ الشَّرْبَ بكراً لم تَنَلهابنانُ يدٍ ولا افترعت بمسِّ
٨
كأنَّ يدَ الغلام إذا استقلَّتْإِليَّ بكاسها خُضِبتْ بورس
٩
إذا ما كان وَجْهُكَ نَصْبَ عينيمَنَى نفسي فما أرجو بشمسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة