الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مهما وَصَفتَ فَدَتك النفسُ من حسنٍ

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
مهما وَصَفتَ فَدَتك النفسُ من حسنٍفأنت أولى أبا عمروٍ بما تَصِفُ
٢
يا فيلسوفاً يُقرُّ الفيلسوفُ لهولابساً شرفاً ما مثلُه شرَف
٣
ما بحرُ بقراطَ إلا غَرفةٌ بيدٍمن بحركَ الصَّخِبِ التيار يُغتَرف
٤
لا تصرفنَّ إلى الداءِ الدواءَ بلىأَشِر إليه فإن الداءَ يَنصرف
٥
كم مُدنَفٍ جُلْتَ في أوهامِه فغداكأنه ما درى مذ كان ما الدَّنَف
٦
وخائفٍ تلَفاً ما زلتَ توسِعُهُنصراً فأمّته من خوفه التلف
٧
أنت امرؤٌ شيمةُ الإنسان شيمتُهُلم تعدُهُ تُحَفُ الإحسان والطرف
٨
في كلِّ يوم هدايا منك تُسرفُ فيإِهادئها هكذا يُستحسَن السَّرف
٩
وبعد هذا فقد أَلْبَسْتَني نعماًفلا تزد قد كفاني ذلك السَّلَف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة