١
لسان المعالي عن لسانِكَ يَنْطِقُووجهُ الضُّحى من وَجْهِ رأيِكَ يُشْرِقُ
٢
وكم فتحتْ كَفَّاكَ من بابِ سُؤْدَدٍله غَلَقُ من دونِ غيرك مُغْلق
٣
فلا زلتَ تَرْقَى في المكارم مُرْتقىًيغضُّ الزمانُ الطرفَ منه ويُطْرِق
٤
وهنِّيتَ مولوداً غدا اليمنُ مقبلاًيَخُبُّ ببشراهُ إليك وَيُعْنِق
٥
غَرَسْتَ أَباهُ قبله وغَرسْتَهُوغرسُ المعالي مثمرُ العودِ مورِق
٦
تفاءَلْتَ إذ سميته بمظفَّرٍلعلمك أن الفألَ فيه سَيَصْدُق
٧
فلم أرَ أمثالَ الوجوهِ تَسَرْبَلَتْخَلوقاً كأنَّ الدهرَ منه مخلَّق
٨
ولا كالموالي إذ غدا وهو بينهمكبدرٍ بدا في أنجمٍ تتألَّق
٩
ولا مثلَ ما وافقته من سعادةٍحباك بها جَدٌّ سعيدٌ موفَّق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.