الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

متى تتداركُ نعلي أَلا

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
متى تتداركُ نعلي أَلافقد ذهبتْ أو بدتْ تذهبُ
٢
بسوداء ذاتِ بريقٍ تراهُكالآل من فوقها يلعب
٣
وإلا فصفراءَ كالشمس حينَيجلِّلها ثَوبُها المذهب
٤
وإلا فبلقاءَ قد وُشِّحَتْبنقشٍ كما وُشِّحَ المشجب
٥
وإلا فدكناءَ عرسيةٍيشاكلها العنبرُ الأشهب
٦
وإلا فحمراء لون الشقيقِوإن كان هذا فذا أغرب
٧
وإلا فصهباء ما إِن يزالُينافسها السوسنُ الأصهب
٨
ولو كنتُ أعرف خضراءَ قلتُكالماءِ دَبَّجَهُ الطحلب
٩
وممّا يزيّنها في العيونِكما زيّه الفرَس المركب
١٠
شراكٌ كخُطّافةٍ رَنَّقتْتهمُّ بشربٍ وما تشرب
١١
وإِلا كحمَّرةٍ رفرفتْفلا هيَ تنأى ولا تقرب
١٢
كأن عيون الدَّبا خَرْزُهاإذا ما بدا للديا موكب
١٣
له شمسٌة سال كِيمُخْتُهاكما انقضَّ من حالقٍ كوكب
١٤
هي البكر يخطبها كفؤهاكذا البكرُ أحسنُ ما يخطب
١٥
أبوها يمانٍ ولكنهاإلى السِّندِ في زيِّها تُنْسَب
١٦
محذَّفَةٌ الوسطِ شابورةٌحكتها بآذانها الزبزب
١٧
وفي وسطها طُرَّةٌ فَصُّهاعلى طُرَّةِ العود بل أعجب
١٨
إذا أقبلت أدبرت حيةٌوإن أدبرت أقبلت عقرب
١٩
وذا النعتُ يعزب إلا عليكفأمَّا عليك فما يعزب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة