١
ولقد ظمئتُ إلى الفراتِ بكلَّ ذي كرمٍ ومجدِ
٢
والشمس عند غروبهاصفراءُ مذهبةُ الفرند
٣
والماءُ حاشيتاه خضراونِ من آسٍ وَرَنْد
٤
تحبوه أيدي الريح إنولَّتْ على قربٍ وبعد
٥
بطرائفٍ من فضةٍوطرائقٍ من لازورد
٦
والسُّفْنُ كالطير انبرتفي الجوّ من مثنى وفرد
٧
حتى إذا جَزْرُ الفراتِ مضى وأعقبه بمد
٨
ألفيته وكأنهملقى عليه رداءُ ورد
٩
متململاً كالصبّ أُوذِنَ من أحبته يصد
١٠
وكأنما بحشاه مابحشاي من قلق ووجد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.