الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا حُرِستْ مِنْ روضَةٍ قد حَلَلْتُها

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا حُرِستْ مِنْ روضَةٍ قد حَلَلْتُهاوقد رَقَّ فيها ماؤُها وهَواؤُها
٢
وقد أشْرَعتْ فيها الجَداوِلُ جَرْيَهاإلى شَجرٍ منها يَجيءُ نَماؤُها
٣
ولاحَ لَنا زَهرُ الشَّقائِقِ يانِعاًكمِثْل زُنُوجٍ ضَرَّجَتْها دِماؤُها
٤
فَمِنْ كلِّ قاعٍ أخضَرٍ وَشَقيقَةٍكَتِيبَةُ حُسْنٍ وهْيَ فيها لِواؤُها
٥
وَغَنَّتْ على الأوراقِ وُرْقٌ كأنَّهالإِطْرابِنا قد طالَ منها غِناؤُها
٦
تَعجَّبْتُ منها أُلْبِسَتْ من سَوادِهاحِداداً وقد أشْجَى القُلوبَ بُكاؤُها
٧
وأعجَبُ مِنْ رَفْشِ المياهِ وقصدِهازُمُرُّدُ أشجارِ الرُّبا وهَوَاؤُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة