١
أَلا حُرِستْ مِنْ روضَةٍ قد حَلَلْتُهاوقد رَقَّ فيها ماؤُها وهَواؤُها
٢
وقد أشْرَعتْ فيها الجَداوِلُ جَرْيَهاإلى شَجرٍ منها يَجيءُ نَماؤُها
٣
ولاحَ لَنا زَهرُ الشَّقائِقِ يانِعاًكمِثْل زُنُوجٍ ضَرَّجَتْها دِماؤُها
٤
فَمِنْ كلِّ قاعٍ أخضَرٍ وَشَقيقَةٍكَتِيبَةُ حُسْنٍ وهْيَ فيها لِواؤُها
٥
وَغَنَّتْ على الأوراقِ وُرْقٌ كأنَّهالإِطْرابِنا قد طالَ منها غِناؤُها
٦
تَعجَّبْتُ منها أُلْبِسَتْ من سَوادِهاحِداداً وقد أشْجَى القُلوبَ بُكاؤُها
٧
وأعجَبُ مِنْ رَفْشِ المياهِ وقصدِهازُمُرُّدُ أشجارِ الرُّبا وهَوَاؤُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.