الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أشتهي أَنْ أرى قُدُوري تَفُورُ

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أشتهي أَنْ أرى قُدُوري تَفُورُوكؤوسي على النَّدامى تَدُور
٢
وأرى مجلسي وقد حَجَزَ الريحانَ ما بينَ أهلِهِ والبَخُور
٣
وتداعتْ فيه القيانُ كما قديتداعى على الغُصونِ الطيورُ
٤
وأرانا وقد مشى السكرُ في الأرؤسِ منَّا وفي القلوبِ السُّرور
٥
وَخَلَصْنَا فما نُفَكِّرُ إِلاّفي حبيبٍ نزورُهُ ويزور
٦
ذاك أمري وعفةٌ وحياءٌقَدَّمَتْني أو أخَّرَتْني أُمور
٧
خُلُقٌ واسعٌ وشعرٌ كما شئتَ وعيشٌ خَفْضٌ وربٌ غفور
٨
وَجِوارٌ في هاشمٍ رَهِبَ الدهرُ مكاني منه فليسَ يجور
٩
بين ساداتِنا من العَقَبيّينَ الأولى همُ شُموسُنا والبدور
١٠
نازلٌ من ديارهم منزلاً طارَ بهِ في ذُرى الهواءِ الطُّور
١١
فَرَعَ السُّورَ في ارتقاءِ المراقيفعلى السور من مراقيه سور
١٢
فكأَني ابتنيتُ في النَّسْرِ بيتاًأو سَمَتْ بي إلى السماءِ النسور
١٣
مجلسٌ تلتقي الجبالُ الرواسيوالبراري قُدَّامَهُ والبحور
١٤
ذا قويقٌ وجوشنٌ قابَ قَوْسَيْنِ وهذي الرُّبى وهذي القصور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة