الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد كان طوعَ الهوى فكيف عصا

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٧ قراءة
١
قد كان طوعَ الهوى فكيف عصاومستقيماً فما له نَكَصَا
٢
أَعْجِبْ به خاتلاً ألانَ لك المِقْوَدَ حتّى إذا اشتهى قمَصَا
٣
فكيف منْ قَيْدِ حِفْظك الموثَقِ انفكَّ ومن ضيقِ سجنه خَلَصا
٤
أَفارقَ الفخَّ والحبائلَ والأشراكَ قَسْراً أم كسر القفصا
٥
لا شَبَكُ الودِّ ردَّ منه ولادِبْقُ التصافي إِذ مرَّ مُمَّلِصَا
٦
يا مَنْ إِذا ما حصى العلا حُسِبَتْأَلفيتَه أكثرَ الأنامِ حصى
٧
ما زلتَ منْ أقنصِ البرية للوحشِ فأنْسِيتَ بعديَ القَنَصا
٨
لغرَّك الظبيُ فاغتررتَ بهحتى إذا فرصةً رأى افترصا
٩
كان إِذا ما صَحَحْتَ في حبّه اعتلَّ وإن زدتَ صبوةً نَقَصا
١٠
وإِن تسربلتَ فيه قُمْصَ أَسىًتَسَرْبَلَ الصبرَ قَلْبُهُ قُمُصَا
١١
فالبسْ عزاءً واصدقْ فؤادَك فيسلوةِ مَنْ إِنْ صَدَقْتَهُ اخْتَرصا
١٢
واغلُ إذا ما غلا عليك ولاتَرْخُصْ له في الهوى وإن رَخُصا
١٣
فقصّةُ الحبِّ إن عَدلْتَ بهاعن سَنَنِ الحزم أَصْبَحَتْ قِصصا
١٤
غيرُك منْ إِن تَخَفْ عليه أباإِسحقَ مكروهَ حِرْصِهِ حَرَصا
١٥
وَمَنْ إِذا ما الهوى أطافَ بهتَقَسَّمَتْهُ أَيدي الهوى حِصَصَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة