الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَحبابُنا بقلوبِنا شطُّوا

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَحبابُنا بقلوبِنا شطُّواوتحكَّموا فيهنَّ فاشتطُّوا
٢
أما ترَحُّلُهُم فأقتُلُهُعلماً فأين تراهمُ حطُّوا
٣
ساروا ولم أُوَذَنْ بسيرهمُحتى رأيتُ جمالهم تَمْطو
٤
وغدتْ بهم تخطو وأحسبهاأَسفاً على أكبادنا تَخطو
٥
كم في هوادجهنَّ من قمَرٍيعدو على الألباب أو يسطو
٦
ومُقَبَّلٍ تبدو مَضاحِكُهُفكأنما يَبدو بها سِمطُ
٧
ومرجَّلٍ بالمسكِ يعبقُ مِنْريَّاهُ حين يمَسُّه المُشْط
٨
ومثقَّلِ الأرداف يشخصُ عنأردافه ونهودِهِ المِرْط
٩
وتضمَّنت أستارها لُعَباًبيضاً زهاها الحسنُ لا الخَرط
١٠
فيهن آنسةٌ كلفتُ بهاكالظبيةِ الأدماء إِذ تَعطُو
١١
تلوي أناملها على هَزجٍوتحثُّهُ أَطرافها السُّبط
١٢
فيظلُّ منها باليسارِ لهقبْضٌ وباليمنى له بَسط
١٣
ضدَّان منثورٌ وملتقطٌوالنثر يجمع شملُه اللقط
١٤
كان المشيبُ وهم على عدةٍفترحلوا وتَنزَّلَ الوخْط
١٥
أخذوا العزاءَ وزوَّدوك أَسىًشتان ما أَخذوا وما أعطوا
١٦
ومذكّرات الزيِّ هُنّ لنافي المعنيينِ كليهما شَرطُ
١٧
فسقى ديارهمُ محلَّلة الأخلافِ ليسف لحلِّها رَبْط
١٨
لي من أبي بكرٍ أخو ثقةٍلم أسْترِبْ بإِخائِه قَط
١٩
ما حال في قُربٍ ولا بُعُدٍسيانِ منه القُرْبُ والشَّحْط
٢٠
جسمان والروحان واحدةكالنقطتين حَواهما خط
٢١
فإذا افتقرتُ فلي به جِدَةٌوإذا اغتربتُ فلي به رَهْط
٢٢
ذاكرْهُ أو جاورْهُ مختبراًترَ منه بحراً ما له شَط
٢٣
كم نعمةٍ منه حَلِيْتُ بهالا الشِّنفُ يبلغها ولا القُرْط
٢٤
متذلِّلٌ سَهْلٌ خلائقُهُوعلى عدوِّ صديقِه سَلْط
٢٥
مِدَحٌ يفيدُ بهنّ منقَبَةًفإذا هجا فهجاؤه عَلْط
٢٦
ونتاجُ معناهُ يُتَمّمُهُونتاجُ معنى غيرِهِ سقط
٢٧
وجنانُ آدابٍ مثمرةما شابها أَثلٌ ولا خَمط
٢٨
وتواضعٌ يزدادُ فيه عَلىًوالحسنُ يعلو حينَ يَنحَط
٢٩
وإذا امرؤ شيبَتْ خلائقهغدراً فما في وُدِّهِ خَلْط

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة