الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَخَيَّلُهُ ساطِعاً وَهْجُهُ

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٥ قراءة
١
تَخَيَّلُهُ ساطِعاً وَهْجُهُفَتَأبى الدُّنوَّ إِلى وَهْجِهِ
٢
وَساقٍ إِذا هَمَّ نَدْمانُنابأنْ يُزْجِيَ الكأسَ لمْ يُزْجِهِ
٣
كَلُعبَةِ عاجٍ على فرشهِوليثِ عَرينٍ على سَرْجِهِ
٤
لطيفِ المُمَنْطَقِ مُهْتَزّهِثَقيلِ المُؤَزّرِ مُرْتَجّهِ
٥
وَعِشْ عَيْشاً جَديداً كُلَّ يَوْمٍقَريرَ العَيْنِ بالعُمْرِ المَديدِ
٦
فَكَمْ مِنْ مُستَفادٍ منهُ عِلْماًيمدُّ إِليكَ كَفَّ المُستَفيدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة