١
يا من هو المرهوبُ والمُرتجىاليكَ من خيفتِكَ المُلتجا
٢
أتيتُ يا مولايَ مستغفراًمِن سوءِ أفعالٍ غدت هُدَّجا
٣
ركبتُ عَودَ الصّبرِ مستقبلاًمن الرِّضى الدويةَ السجسجا
٤
أسيرُ والعِلمُ امامي متىخِفتُ ضلالاً أوضحَ المنهَجا
٥
يقودني الخوفُ ذليلاً كماتحدو بآماليَ عِزُّ الرَّجا
٦
بهرجتُ في الأعمالِ مستخفياًوالخوفُ ألّا تقبلَ البهرَجا
٧
وقلتُ يا مولايَ مستشفعاًمقالَ من في لفظهِ مجمجا
٨
يا هاديَ المبعوثِ من هاشمذي البأسِ والمعروفِ ربِّ الحِجا
٩
أدخلِنيَ اللهمَّ بابَ الرِّضىوكن مِن الشدَّةِ لي مفرجا
١٠
لأرتجيهِ عندَ أمِّي لهحاشا لذاك البابِ أن يُرتجا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.