١
لمّا تنمَّقَ وجهُهُ المبيضُّ مِنخَطِّ السّوادِ المستقيمِ بأسطُرِ
٢
عاينتُ مرأىً لم اُشاهد مِثلهُكلّا ولم أسمع بهِ مِن مُخبرِ
٣
وجهاً تنقّلَ في فنونِ ملاحةٍحتّى تمسّكَ بالعِذارِ الأعطرِ
٤
فكأنّه لمّا استدارَ عذارُهُبدرٌ بدا في هالةٍ مِن عَنبرٍ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.