١
يا عَمروُ إِن كانَ النَبيُّ مُحمدٌأَودى بِه الأَمرُ الَّذي لا يُدفَعُ
٢
فَلَقَد أُصبنا بالنَبي وأنفُناوَالراقصاتِ إِلى الثنيَّةِ أَجدَعُ
٣
وَقُلوبُنا قَرحى وَماءُ عيونِناجارٍ وأَعناقُ البَريَّةِ خُضَّعُ
٤
يا عمروُ إِنَّ حياتَه كَوَفاتِهِفينا وَنبصرُ ما نَقولُ وَنَسمَعُ
٥
فأَقم فإِنَّك لا تَخافُ رجوعَنايا عمرو ذاكَ هو الأَعَّزُ الأَمنَعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.