١
وتلك الثواني حكت سنواتبشدة أهوالها الفاجعات
٢
لأن شهور السرور تمركما لمع البرق في الظلمات
٣
وأما ثواني البلاء فإنانراها ثوابت كالراسيات
٤
ومنظار كل فتى كبر الصصغير وصغر ضخم الذرى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.