١
أأبصرت أعمال أهل الطمعوما لهم من وخيم الجشع
٢
وقل ما حشاهم فلو كان صخرالرق لمن نكبوا وانصدع
٣
فلا عجب وهم في الوجودإذا ماد طود علا أو وقع
٤
وكل التعجب لما أفكرر فيهم كيف المحيط رسا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.