١
فمثل بذا حب رب الفداءوما قد حبانا أجل اعتناء
٢
وإذ جاد سبحانه منعماعلى العالمين ببذل الدماء
٣
فإن شاقنا لطف ذاك اللواءفأعظم بألطاف رب اللواء
٤
وقد غادر العرش عرش الجلالوجاء إلينا فأنقذنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.