١
تأمل بذلك يا من علاوقل ما أنا وإله العلى
٢
وما هو مجدي إزاء جلال القدير الذي برأ الأزر
٣
إذن لا تحد عن شريعتهوكن تابعا كل ما أنزلا
٤
إذا كنت تدري وتجري على الهداية كنت كبير الحجى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.