١
وكان القسوس كذاك الأطبايدارون من عل جسما ولبا
٢
بخير بلاسم تلاءم جرحاوخير حديث يخفف كربا
٣
وكان العذارى بخدمة مرضىوجرحى ملائك وجها وقلبا
٤
فكل عليل حظي بطبيبلعلته من خيار الأسى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.