١
وقد أبصر البحر تلك العواديفكان شبيه حزين الفؤاد
٢
تقاصر حزنا كمن غاض عزمابما راعه من خطوب شداد
٣
ألا فاعجبوا كيف يقسو الفتىبخطب له رق قلب الجماد
٤
أما كان شر أذى من عصيب النوازل آمال ذاك الفتى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.