١
حي أقمار النصارىتخذت في الكوخ دارا
٢
وظباء في كناسما تألفن النفارا
٣
في شموس من وجوهأبداً ما تتوارى
٤
تحسب البذلة صوناًوتعد الستر عارا
٥
وكذا الأنجم طراًلعلي دين النصارى
٦
ومحيا إن تبدىبهر العقل إبتهارا
٧
بك يا ذات المحيااقسم اليوم جهارا
٨
إنما جعدك ليلوبه البدر استنارا
٩
بي غريرات جفونهي كالسيف غرارا
١٠
لم تزل سكرى صواحيوبها الناس سكارى
١١
ذات قد أن تثنىحقر الغصن احتقارا
١٢
خلت ماء الحسن فيهشب في الخدين نارا
١٣
لم تكن تجرع خمراًغير ما لاث الخمارا
١٤
أيها الحادي عليهاإحبس العيس نهارا
١٥
علماً تبدو منهااضلع راحت حرارا
١٦
فهو أن يجني وروداًفشقيقاً وبهارا
١٧
أو تشأ تنشق طيباًتلق شيحاً وعرارا
١٨
فبرغمي اليوم عنهامدلجاً ركبي سارا
١٩
قد سرينا عن قلوبعندها ضلت أسارا
٢٠
بحسوم بالياتذاقت الموت مرارا
٢١
كبدي للبعد عنهاقد غدا يقدح نارا
٢٢
ولذا شكواي منهامن فمي طارت شرارا
٢٣
ليتني واريت أهليولها أصبحت جارا
٢٤
أنا لا أبغي دياراًإن أنل بغداد دارا
٢٥
ليتني استبدلت عنهاويك بالكرخ ديارا
٢٦
عبلة الساعد فيهلم تكن تسعد دارا
٢٧
قلت إذ قال السوارىما له عني توارى
٢٨
أين خلخالك قالتغاص في الساق وغارا
٢٩
معصم يدعو عليهكل من صاغ السوارا
٣٠
عذب الصاغة في الذوق فصاغته مرارا
٣١
كم شكى من ساعديهاقائلاً أخشى إنكسارا
٣٢
أأواري مثل هذاولخلخالي اشارا
٣٣
وبنا قد حل خصرحوله الزنار دارا
٣٤
مثقلاً منها بردفملئت منه الأزارا
٣٥
أنت يا آية عيسىبك أصبحنا نصارى
٣٦
كم وكم تحيي ميتاًبثرى العشق توارا
٣٧
وبنا من ناظريكملك يبدو اقتدارا
٣٨
يصرع الأسد وتبديلي جفناه انكسارا
٣٩
فهو ان ينظر شزراولّت الناس فرارا
٤٠
لم أكن للبيض أخشىقبل عينيك الشفارا
٤١
ما رأينا لا وعيسىمثل عينيك إحورارا
٤٢
لو رآه الظبي يوماًلثنى الطرف وسارا
٤٣
قد أرى للبدر حسناًأمحياك استعارا
٤٤
ولوجه الشمس نوراًهو من وجهك نارا
٤٥
وتلظت في حشاهغيرة شبته نارا
٤٦
قد رأينا لك وجهاًفيه جالينوس حارا
٤٧
وقع الشر عليهوبه عقلي طارا
٤٨
حار ماء الحسن فيهفإذا الناس حيارا
٤٩
بي مبيض التراقيغير إن شيب إصفرارا
٥٠
من لجين صيغ لكنقد أطلوه نضارا
٥١
سلبت مني قلباًسكنت منه القرارا
٥٢
فأنا القائل لماسار مولاي فمارى
٥٣
حي بالكرخ كناساقد تخذناه مزارا
٥٤
منسكاً أرمي عليهجمر احشائي جمارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.