الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَلَقَد صَدَدتُ عَنَ الغَنيمَةِ حَرمَلاً

مالك الفزاريالعصر الجاهلي · ٢ قصيدة
٣ قراءة
١
وَلَقَد صَدَدتُ عَنَ الغَنيمَةِ حَرمَلاًوَبَغيتُهُ لَدَداً وَخَيلي تُطرَدُ
٢
أَقبَلتُهُ صَدرَ الأَغَرِّ وَصارِماًذَكَراً فَخَرَّ عَلى اليَدَينِ الأَبعَدُ
٣
وَاِبنُ الصَمَوتِ تَرَكتُ حينَ لَقيتُهُفي صَدرِ مازِنَةٍ يَقومُ وَيقعُدُ
٤
وَاِبنا بُجَيلَةَ في الغُبارِ كِلاهُماوَاِبنُ الغَنِيِّ وَعامِرٌ وَالأَسوَدُ
٥
حَتّى تَنَفَّسَ بَعدَ نَكظٍ مَحجَراًأَذهَبتُ عَنهُ وَالفَرائِصُ تَرعَدُ
٦
يَعدو بِبَرّي سابِحٌ ذو مَيعَةٍنَهدُ المَراكِلِ ذو تَليلٍ أَقوَدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمالك الفزاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة